القائمة الرئيسية

الصفحات

أخبار الاخبار

ليلة الاسراء والمعراج
اليوم سنتكلم عن موضوع مهم يهم كل المسلمين فى جميع انحاء العالم الا وهى ليلة الاسراء والمعراج
ليلة الاسراء والمعراج
ليلة الاسراء والمعراج

ارتفاع النبي و الذي يعلم ايضاً ب”الاسراء و المعراج”,في اليوم السابع والعشرين من شهر رجب الإسلامي.

و يعتقد فيه أن سيدنا محمد زادَ الي الجنة لتلقي تعاليم خاصة بالصلاة من الله. و يتم ترحيل الزمان الماضي 11 يوم مبكرا كل عام نتيجة لـ المتغيرات بين التقويم القمري و التقويم الشمسي.

سمي بأسم الاسراء و المعراج للأجازة لأن سفرية سيدنا محمد كانت من مكة لمنزل المقدس و تليها الارتفاع للجنة, و مهتم الأسراء هو “ليلة السفرية” و المعراج يقصد “الارتفاع”.

أو قسم من السفرية كانت الاسراء, و هي سفرية قام بها سيدنا محمد في ليلة واحدة نحو 621 ميلادي الي “ابعد مسجد”. و هوية ذلك المسجد عليها خلاف الي حاجز ما و إلا أن في العموم يُعد مسجد قبة الصخر علي جبل منزل المقدس.

و من هنا تقول لنا سنة القرأن و الجديد أن الله أخذ محمد الي الجنة. و هناك خلاف علي ما اذا ذهب بجسدة أم بروحة بلا جسدة معة, و إلا أن في العام المتفق عليه أنه ركب حصان بجناحين أسمة “البراق”.

و لقد تلقي محمد في الجنة تعليمات من الله بالصلاة 5 مرات في اليوم, حيث مازال ذلك عمود من أعمدة الاسلام من في أعقاب مرور 1400 عام. و المهم ذكره أن ذلك الارتفاع لم يكن عاقبة حياة محمد, فلقد عاش 10 أعوام أخري حتي 632 ميلادي. بينما كانت مسألة بصيرة الجنة و النار و التحدث مع الانبياء مثل عيسي ابن مريم و موسي ابن عمران و الحصول علي وحي حديث من الله. و قبل انصرام الليلة, رجع محمد الي مكة حيث بدأت رحلتة.

للاحتفال بتزايد النبي, يَبقى الكثير من المسلمين يقرأون ليلا حكايات الاسراء و المعراج أو الذهاب الي الجامع اثناء النهار لسماعها منهم, و قراءة تلك الروايات علي الاطفال أيضا. و يتم تزين بعض المنازل و المساجد بالانوار و الشموع و الصلاة علي الرسول بكثرة. و في البيت يقدمون الحلوي و يقومون بتجهيز وجبة لمشاركتها مع الاصدقاء و الأسرة.


يحتفل الناس بليلة الأسراء والمعراج حيث إرتفع النبي – صلى الله عليه وسلم – الى السماء

تُترجم ليلة المعراج الى ليلة الارتفاع. وهي تُشير الى وقع الأسراء والمعراج عندما أعرج النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم الى السماء من المسجد الحرام بمكة المكرمة.

"سُبحانَ الَّذي أَسرىٰ بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ" (سورة الأسراء: 1)

تحظى ليلة الأسراء والمعراج ضرورة عظيمة في الأسلام. لأنها كانت الليلة التى أعرج فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – الى السماء وشاهد الكثير من المُعجزات خلال رحلته.

 فيديو من الكتور مصطفى محمود يتكلم  فيها عن ليلة الاسراء والمعراج

تبدأ السفرية عندما جاء سيدُنا جبريل في مواجهة النبي – صلى الله عليه وسلم -. في ليلة من الليالي عندما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – نائماً في الكعبة، جاء سيدنا جبريل وطهر قلبه ومعدته بماء زمزم. عقب هذا، أصطحب سيدنا جبريل سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – من المسجد الحرام في مكة الى المسجد الأقصى في القدس المحتلة. كانت أداة الإنتقال في هذه الليلة هو "البراق"، وهو حيوان شبيه بالحصان الأبيض. نحو الوصول الى المسجد الأقصى، وعى النبي مُحمد أن جميع الرُسل التي جاءت من قبله، قد أتوا الى هُناك فعليا. وهناك قام النبي – صلى الله عليه وسلم بالصلاة – بالصلاة وخلفه جميع الرُسل.

في بعد هذا، أصطحبه سيدُنا جبريل الى السماء. في كُل سماء، كان يُاجتمع الأنبياء ويقوم بتحييتهم. في السماء الأخيرة، مر بسيدنا أبراهيم الذي كان يتكيء على شجرة السدر. تعرف أكثر على ليلة الأسراء والمعراج في القرآن.

"وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعلىٰ (7) ثُمَّ دَنا فَتَدَلّىٰ (8) فَكانَ قابَ قَوسَينِ أَو أَدنىٰ (9) فَأَوحىٰ إِلىٰ عَبدِهِ ما أَوحىٰ (10) ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأىٰ (11) أَفَتُمارونَهُ عَلىٰ ما يَرىٰ (12) وَلَقَد رَآهُ نَزلَةً أُخرىٰ (13) عِندَ سِدرَةِ المُنتَهىٰ (14) عِندَها جَنَّةُ المَأوىٰ (15) إِذ يَغشَى السِّدرَةَ ما يَغشىٰ (16) ما زاغَ البَصَرُ وَما طَغىٰ (17) لَقَد رَأىٰ مِن آياتِ رَبِّهِ الكُبرىٰ (18)" (سورة النجم: 7-18)
صدق اله العظيم .

تُشير شجرة السدر الى "سدرة المُنتهى" والتى هي شجرة سدر في الجنة والتي تُشير الى السماء السابعة. لا يمكنه أي كائن حي أن يتجاوز في بعد هذا المُستوى. كان النبي مُحمد صلى الله عليه وسلم هو الأوحد المسموح له بهذا. حتى النبي جبريل عليه السلام، لم يستطع أن يُصاحبه نحو مرور هذا المستوى.  

ذكر الله تعالى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المُسلمون يلزم عليهم أن يقوموا بخمسين صلاة في اليوم. عندما عاد النبي مُحمد الى سيدُنا موسى عليه السلام، أخبره موسى بأن خمسون صلاة هو عدد عظيم، لهذا مناشدة النبي من الله تخفيف عدد الصلوات. ثم جعل الله تعالى عدد الصلوات المكتوبة هو خمسة وأربعون صلاة، ولكن موسى مازال يشاهد أن الرقم عظيم، لهذا نحو دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخاتمة. قلل الله تعالى عدد الصلوات ليكون خمس صلوات لاغير.  

جُعلت الصلاة المكتوبة على المُسلمين خمس صلوات في هذا الحدث.

عندما عاد النبي – صلى الله عليه وسلم – من المعراج، أخبر الناس جميعاً بهذا الحدث، سخر العديد من الناس منه وأخبروه أنه يكذب. لهذا قام بوصف المسجد الأقصى للناس، ليتم تأكيد الرواية عبر الأفراد الذين قد سافروا الى مدينة الأرض المحتلة فعليا. وهكذا، تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صادقاُ، كعادته.

بصرف النظر عن الضرورة الهائلة لهذه السفرية في الأسلام، لم يقم النبي – صلى الله عليه وسلم - بالإحتفال بها بأي حال من الأحوالً، ولم يُنبأ تلك الأمة أن يحتفلوا بها.
هل اعجبك الموضوع :
author-img
تحميل مجانا مدونة عربية تهتم بالالعاب وتحمبل البرامج والشروحات وتنزيل التطبيقات

تعليقات

التنقل السريع